ابن الأثير
388
الكامل في التاريخ
209 ثم دخلت سنة تسع ومائتين ذكر الظفر بنصر بن شبث « 1 » وفي هذه السنة حصر عبد اللَّه بن طاهر نصر بن شبث بكيسوم ، وضيّق عليه ، حتى طلب الأمان ، فقال محمّد بن جعفر العامريّ : قال المأمون لثمامة « 2 » ابن أشرس : ألا تدلّني على رجل من أهل الجزيرة له عقل وبيان يؤدّي * عنّي ما أوجبه « 3 » إلى نصر ؟ قال : بلى يا أمير المؤمنين ، محمّد بن جعفر العامريّ ، فأمر بإحضاري ، فحضرت ، فكلّمني بكلام أمرني أن أبلغه نصرا ، وهو بكفر عزّون ، بسروج ، فأبلغته نصرا ، فأذعن ، وشرط شروطا منها أن لا يطأ بساطه ، فلم يجبه المأمون إلى ذلك ، وقال : ما باله ينفر منّي ؟ قلت : لجرمه ، وما تقدّم من ذنبه . قال : أفتراه أعظم [ 1 ] جرما من الفضل بن الربيع ، ومن عيسى بن محمّد ابن أبي خالد ؟ أمّا الفضل فأخذ قوّادي ، وأموالي ، وسلاحي ، وجميع ما أوصى به
--> [ 1 ] أحكم . ( 1 ) . شبيب . Bte . P . C ( 2 ) . لناصر . B ( 3 ) . عنه ما أوجهه . A